الشيخ المحمودي
260
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عليّ غضبك ، أو ينزل بي سخطك ، أو أتّبع هواي بغير هدى منك ، أو أقول للّذين كفروا : هؤلاء أهدى من الّذين آمنوا سبيلا « 1 » . أللّهمّ كن لي برّا رؤوفا رحيما [ و ] بحاجتي حفيّا . أللّهمّ اغفر لي يا غفّار ، وتب عليّ يا توّاب ، وارحمني يا رحمان ، واعف عنّي يا حليم . أللّهمّ ارزقني زهادة [ في الزّيادة ] واجتهادا في العبادة ، ولقّني إيّاك على شهادة سبقت بشراها وحقها ، وفرحها جزعها « 2 » . يا ربّ لقّني عند الموت نضرة وبهجة وقرّة عين ، وراحة في الموت . أللّهمّ لقّني في قبري ثبات المنطق وقرّة عين المنظر ، وسعة المنزل . أللّهمّ أوقفني من عمل يوم القيامة موقفا يبيضّ به وجهي ، وتقرّ به عيني ، وتنزل به على أمنيّتي ، وتنظر إليّ بوجهك نظرة أستكمل بها الكرامة في الرّفيق الأعلى في أعلى عليّين ، فإنّ [ ب ] نعمتك تتمّ الصّالحات . أللّهمّ إنّي ضعيف ، من ضعف خلقي ما أصبر ، فما شئت إلّا ما تشاء ، فشأ لي أن أستقيم . الحديث : « 9570 » في كتاب الدعاء من كتاب المصنّف : ج 10 ، ص 326 ، ط 1 .
--> ( 1 ) اقتباس من الآية : « 51 » من سورة النساء : وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا : هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا . ( 2 ) كذا في أصلي غير أنّ ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها سياق الدعاء .